الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
9
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
المختار حم اللّه أباك ( يكررها ) ما ترك لنا حقا عند أحد الّا طلبه ، قتل قتلتنا ، وطلب بدمائنا ، واما أبو عبد اللّه فروى عنه أنه قال : ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث الينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين عليه السّلام فروى عنه أنه قال لما ارسل المختار برأس عبيد اللّه بن زياد خر ساجدا ، وجزى المختار خيرا » وما روى عنه ما ينافي ذلك قال ( كش ) نسبته إلى وضع العامة أشبه فمنه ان الصادق عليه السّلام قال : كان يكذب على علي بن الحسين عليه السّلام ومنه ان علي بن الحسين عليه السّلام رد هداياه ، وقال : لا اقبل هدايا الكذابين ، وانه الذي دعى الناس إلى محمد بن الحنفية ، وسموا الكيسانية والمختارية ، وكان لقبه كيسان ، وهذا تشنيع العامة على المختار ، امّا رد الهدية فقد روى ( كش ) عن محمد بن مسعود يرفعه إلى عمر بن علي ان المختار ارسل إلى سيد الساجدين عليه السّلام بعشرة آلاف دينار فقبلها ، وبنى بهادار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت ثم بعد ذلك بعث اليه بأربعين الف فردها وهذا الأنفاذ يستلزم حسنه ، واما رد الثانية فلعله لعلة عارضة اقتضت ذلك ولا ينافي صحة عقيدة المختار واما تعليل رده إياها بقوله لا نقبل هدايا الكذابين فبعيد إذ هذه العلة موجودة في الأولى ، وحاشا للأمام عليه السّلام من هذا القول بعد قبول الأولى ، واما نسبة الكيسانية إلى المختار لأن ذلك لقبه فقد روى أنهم نسبوا إلى كيسان مولى علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ولو سلمنا ان ذلك لقبه وانهم بالخروج معه سمعوا كيسانيا فلا يلزم ان يكون هو كيسانيا فلا يلزم ان يكون هو كيسانيا انتهى قول ابن داود . وفي « الوجيزة » : المختار بن أبي عبيدة طالب الثار مختلف فيه . المختار العبدي بن زياد * جخ ثقة يروى عن الجواد مختار بن زياد العبدي بصرى ثقة ( د - جخ ) . وفي « صه » : المختار بن زياد العبدي بصرى من أصحاب أبى جعفر الثاني محمد بن علي عليهما السّلام ثقة ، انتهى . وفي « د » : المختار بن زياد العبدي ( د - جخ ) بصرى ثقة ، انتهى .